|
الرئيسية
|
|
----> الركن الأدبي |
|
سأمضي ولو كلفتني الطريق
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
سأمضي ولو كلفتني الطريق
لفضيلة الشيخ/ عبد المجيد الريمي
|
سأمضي ولو كفلتني الطريق سأمضي إلى الله يا صاحبي وإن صاح بي صائحٌ مرجفٌ تمهل فإن العدا يرقبون وقد جمعوا عدة للنزال سأمضي وأتركه جانباً سأمضي لأني على ثقةٍ سبيلَ الرسالة والأنبياء وإني على موعدٍ يُرتجى بأني ودين الهدى ملتي سيظهر ديني على كل دين ويدخل في الدين كل الورى ستعلو الجباه وتجري المياه وتحنى رؤوس الطغاة الكبار فلا تبتئس يا أخا المؤمنين تقلُّبُهم في البلاد قليل لقد ساوموا الغرب في ضربنا وزجُّوا بنا في ظلام السجون ستخرج من سجنهم يا أخي فوالله لم تستَجنْ للخنا ولكن لأنَّك تأبى السجود وماذا عسى أن يضر الجسوم؟ ستخرص ألسن أهل النفاق وتسود منهم وجوهٌ كلاحٌ وينهار باطل كل العدا فصبرٌ جميلٌ على فعلهم فصاروا جيوشاً لأعدائنا فإن قام في أرضنا منذر ويحدو بنا في دروب الهدى يقولون عنه: خبيثٌ بغيضٌ أثاروا عليه غبارَ الهوى فأقبلْ على الله يا صاحبي ودعْ كلَّ طاغوتَ في حزبِه فلا خير في بابهم يُرتَجى فمن أين في النار ماءٌ زلالٌ؟! ومدَّ يديك تجاهَ السماء تمسكْ بحبلِ الهدى والتقى وكن بالعقيدة مستمسكاً هلمَّ إلينا فأعداؤنا وأن يستمر السبات الطويلُ فهل تستجيبُ لنا أم لهم؟
|
|
وقلَّ الوفيُّ وخان الصديق فإني أخاف عذاب الحريق وقال بأني عليك شفيق وقد خصصوا لك منهم فريق وقد صوَّبوا السهم والمنجنيق فحسبي إلهي ونعمَ الرفيق بأن السبيل قديمٌ عتيق فنعم السبيلُ ونعم الرفيق ووعد إلهي قوي وثيق سنظهر مهما يكون النعيق ويشرق في الكون فجرٌ حقيق ويأتون من كل فج عميق ويخضرُّ زهرُ الربيع الأنيق ويُهوى بها في مكان سحيق فمجدك في الدين مجدٌ عريق ومن بعد ذلك نار الشهيق وباعوا الرجال كبيع الرقيق لكي نستكين وكي لا نفيق بقلبٍ قويٍّ وجسمٍ رقيق ولم يسجنوك لأنْكَ عشيق لغير الإله وتأبى النعيق إذا كان قلبك حراً طليق وتظهر من فيك ريح عبيق شواها إلهي بنارِ الحريق ويفترُ زخرفهم والبريق فكم أدخلونا معا في مضيق وعينا تراقبنا في الطريق يحذر فينا اشتعالَ الحريق ويتلو الكتاب بصوت رقيق ومندسُّ يلبس ثوبَ الصديق وصكُّوا مسامعَه بالنهيق فإني نصحتك نصحَ الشفيق يَلُتُّون بين يديه السويق ولا النصرُ للدين منهم خليق ومن أين في البحر عذبٌ رحيق؟! وقلْ يا إلهي عبدٌ غريق وإياك من كلِّ وغدٍ صفيق فتركُ عقيدتنا لا يليق يريدون منا بأنْ لا نفيق وأن يسلبَ العقلَ نومٌ عميق فأيُّ الطريقين أهدى طريق؟
|
|
|
إضغط هنا
لإضافة تعليق على الموضوع |
| الكاتب |
تاريخ الإضافة |
| أبو الحسن |
28/12/1430 |
| أرجو من الله أن يوفقك لقول الحق والصدع به بين أظهر الطغاة والمجرمين دون تردد أو تخوف والله المستعان وعليه التكلان |
| الكاتب |
تاريخ الإضافة |
| البدري |
9/12/1430 |
| بارك الله قيك يا شيخنا |
| الكاتب |
تاريخ الإضافة |
| أبوعبدالله |
2/11/1430 |
| امض يا شيخنا على نهج السلف الكرام وكن عونا لأهل التوحيد والجهاد فنحن طوع أمركم ورهن إشارتكم. |
| الكاتب |
تاريخ الإضافة |
| أبو أسامة |
30/5/1430 |
| أتوقع أن القصيدة أنموذج لعسكرة الحياة ، وتوقع المؤامرة من كل الرفاق ! ! ما أجمل أن تكون قامة علمية بحجم الشيخ عبدالمجيد منارة يلتف حولها المسلمون ، لا أن تكون سببا جديدا لتفريقهم ،، ( مقاله في الذارحي يعزز كلامي ) |
| الكاتب |
تاريخ الإضافة |
| فتح محمد سمر الكويت |
28/3/1430 |
| جزاك الله خيرا ياشيخنا وبارك فيك على هذه الكلمات الرائعة أسأل الله أن ينفعنا بها
مزيدا وإلى الأمام |
| الكاتب |
تاريخ الإضافة |
| ابو حمزة |
27/2/1430 |
| ياشيخناامضي فنحن معك
فنعم السبيل ونعم الرفيق |
|
|
|
|
|
|
|
|
|